background

لا شيء أطيب من اللسان إذا طاب، ولا أخبث منه إذا خبث.

لقمان الحكيم

بلال الأرفه لي

باحث وأكاديمي لبناني، أستاذ كرسي الشيخ زايد للدراسات العربيّة والإسلاميّة في الجامعة الأميركيّة في بيروت.

حصل بلال الأرفه لي على بكالوريوس في الرياضيات من الجامعة الأميركية في بيروت عام 2000 وعلى بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من الجامعة الأميركية في بيروت عام 2001. حصل على شهادة الماجستير في الأدب العربي من الجامعة الأميركية في بيروت عام 2003. أكمل دراساته العليا في جامعة يال الأميركيّة في قسم لغات الشرق الأدنى وحضاراته فحصل على شهادة الماجستير في الفلسفة عام 2006 وعلى دكتوراه في الفلسفة عام 2009.

حياكة الكلام: اللهفة والصدفة والخيال في كتابَي الفرج بعد الشدّة ونشوار المحاضرة. أبو ظبي: المكتبة العربية للنائشة، 2019.

book

كتاب انتزاعات القرآن المنسوب إلى الكاتب الفاطمي أبي القاسم عليّ ابن الصيرفي، تخقيق ودراسة بلال الأرفه لي. بيروت: دار المشرق، 2020.

book

لِمَ اشتدّ عشق الإنسان لهذا العالم؟ مختارات من الهوامل والشوامل: أبو حيّان التوحيدي يسأل وأبو عليّ مسكويه يجيب. أبو ظبي: المكتبة العربية، 2020.

book

خاص الخاص في الأمثال لأبي منصور الثعالبي، تحقيق رمزي بعلبكي وبلال الأرفه لي، بيروت: المعهد الألماني، 2020.

book

أمالي أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، تحقيق بلال الأرفه لي وفرانشسكو كيابوتي، بيروت: دار المشرق، 2020.

book

الشهيّة النهمة: الطعام مؤشّرًا للثقافة في الشرق الأوسط وأبعد، ليدن: بريل، 2019.

book

مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب وبدائع الأوصاف وغرائب التشبيهات المنسوب لأبي منصور الثعالبي، تحقيق بلال الأرفه لي ورمزي بعلبكي، ليدن: بريل، 2015

book
Oct 15, 2020

سلسلة جديدة تقدّم الأدب العربي الكلاسيكي للقراء اليافعين

بالنسبة لبعض المراهقين، يبدو الأدب العربي الكلاسيكي جامدًا ومجالا مُحرّماً على الأجيال الجديدة. يخشى البطل المراهق في رواية “تنين بيت لحم” للكاتبة “هدى الشوا” فصل اللغة العربية، ولاسيما حصص الشعر العربي ما قبل الحديث. لكنه يلتقي، بعد ذلك، بتنين بارع يمنحه طريقة جديدة للنظر إلى هذه القصائد البالغ عمرها خمسة عشر قرنًا. بعد تحريرها من سياق الفصل الدراسي التقليدي، أصبحت القصائد شيئًا جديدًا. من خلال سلسلة القراء اليافعين الجديدة من مكتبة الأدب العربي التابعة لجامعة نيويورك (LAL)، يقدّم الباحثان إيناس خنسه وبلال أرفه لي شيئًا يشبه ما قام به هذا التنين السري. تعيد السلسلة، التي تصدر كتابها الكلاسيكي الثالث هذا الشهر، صياغة نصوص ما قبل الحداثة بشكل يمكنّها من التأرجح في الفصل الدراسي وخارجه. قالت خنسه في مقابلة عبر موقع زووم، “الأدب العربي الكلاسيكي مرتبط بأشياء كثيرة، لكنه لا يرتبط بكونه مساحة للتفكير الإبداعي والتجريبي. أعتقد أن الفكرة الرئيسية لكلينا تتمثل في أن تكون [سلسلة الكتب] هذه تجريبية. لهذا السبب نتواجد – نحن المختصين في القرون الوسطى – لأن هناك ثراء وإمكانات في هذا المجال.” وأضافت خنسه “لا يعتبر هذا تراثًا نرتبط به. إنه تراثنا، ونعمل على إعادته إلى الحياة، أو إعادة قراءته من جديد. والأمر نفسه بالنسبة للأطفال.”

Sep 3, 2020

«باب الحارة» في الجامعة الأمريكية في بيروت!

ربما التحول الجديد على صعيد عودة العامية بكثافة بعيد الانفجار العربي، لم يكن أو ينحصر تأثيره على مستوى لغة الفضاء العام وهمومه وقضاياه، بل شكّل محل نقاش وتحديا واسعا بين الدارسين الغربيين للمدن العربية. وهو تحول سيحاول عدد من الأكاديميين العرب والغربيين رصد آثاره داخل الجامعة الأمريكية في بيروت وعدد من الجامعات الألمانية، إذ سيدرس هؤلاء الباحثون في كتابهم المشترك «الدراسات العربية وانتفاضات الربيع العربي» دار المشرق (ترجمة ثائر ديب) تأثير الانتفاضات العربية، وانفجار العامية الجديدة، على برامج وأساليب تدريس اللغة العربية للطلاب الغربيين، في برامج دراسات الشرق الأوسط.

Sep 3, 2020

"أحتفل بالتراث"... حوار خاص مع الروائي رشيد الضعيف عن روايته الجديدة

بلال الأرفه لي الجمعة 4 سبتمبر 202003:42 م "لو أن في الدنيا من ينتظر رسالة مني لكتبت له ألفاً. هذا الذي يسمى لغة تضطرب فيّ ألسنته كالنار، لو ثمة من ينصت إليّ لما توقفت حتى ودّ أن أنصت إليه". في مجموعة نثرية بعنوان "حين حل السيف على الصيف" (1979)، بدأ رشيد الضعيف بكتابة رسائله إلى هذا العالم، ليضرم "نار لغته" الجريئة على الصفحات. وبرغم أن الشاعر تمكن من تحقيق موقعه الخاص في المشهد الشعري، إلا أن فن السرد أعلن غلبته أخيراً، ليُدخِل رشيد إلى عالم الرواية من خلال "المستبد" (1983)، ويدخلنا معه في العوالم الداخلية "للشخصيات المأزومة" كما يصفها. واصل الضعيف سرده لملامح البيئة اللبنانية وقراءته الخاصة للحرب من خلال "ليرنينغ إنغلش" (1998)، وخاض في غمار التراث في روايته "معبد ينجح في بغداد"(2005)، وناقش ثنائية الشرق والغرب الأكثر جرأة من خلال علاقة مثلية بين رجلين في روايته "عودة الألماني إلى رشده" (2005). وفي "ألواح" (2016) أثار الجدل بمقاربة سيرته الذاتية، وفتح باب الأسئلة اللامنتهية على ‘رشيد‘، بطل القصة وراوي الحكاية معترفاً أن هذا الكتاب هو من ألفه: "رشيد، غنّ... الغناء مفيدٌ للقمح، الغناء يفرِح حبة القمح فتسمن". ليتابع أقاصيصه من ذكريات شخوصه في "خطأ غير مقصود" (2019). ولد رشيد الضعيف في لبنان عام 1945، درس الأدب العربي في الجامعة اللبنانية ببيروت، وحصل على درجة الدكتوراة في الأدب الحديث من جامعة السوربون في عام 1974. عمل مدرساً للغة العربية للأجانب في جامعة باريس الثالثة عام 1972، وأستاذًا للغة العربية بالجامعة اللبنانية ببيروت عام 1974. كما كان أستاذاً زائراً بجامعة تولوز الفرنسية عام 1999. وقد مُنح جائزة الإبداع من المنتدى الثقافي اللبناني في باريس. في رصيده عشرون كتاباً باللغة العربية، ترجم معظمها إلى لغات أجنبية، بما فيها الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والبرتغالية والبولندية والسويدية والهولندية والإيطالية واليونانية واليابانية والفيتنامية. وفي حوار خاص لرصيف22، يحدثنا اليوم عن روايته الأخيرة "الأميرة والخاتم" (2020) التي صدرت مؤخراً عن دار الساقي.